الاثنين، 21 مارس 2011

دستور سليم عادل


جيبلي دستور سليم عادل و مسك مبارك الحكم تاني
مش هاتفرق معايا
لأني هبقى متأكد انه مش هيقدر يسئ استغلال سلطاته
و حتى لو اساء استغلالها هيلاقي اللي يحاسبه

علشان كده هاقول لا للتعديلات
علشان اه ممكن نبني الدور الا ول و التاني من غير اساسات
بس عمرنا ما هنقدر نبني اكتر من كده من غير ما نرجع نهدهم و نحط اساسات من الأول

يارب الاخوان ياخدوا 99.99% من المجلس
يارب حتى فلول الحزب الوطني تاخد 101% من المجلس
صدقني ولا هاتفرق معايا

مادام فيه دستور سليم عادل بينظم السلطات بتاعت كل شخص و كل مؤسسة و بيمكنا من محاسبة المخطئ
يبقى ولا تفرق معايا خالص من يكسب انتخابات مجلس الشعب و مين يكسب انتخابات الرياسة

علشان كده هاقول لا للتعديلات
علشان ما بني على باطل فهو باطل
علشان عايز أبني اساس صح الأول اقبل كل شيء
علشان ما تطلعليش في الاخر دولة معوجة زي برج بيزا المائل

دستور سليم عادل هو الضمان الاكيد و الاهم لاستقامة الحياة السياسية فيما بعد
مهما كان حجم الفساد الحالي و مهما وصلت سلطة المفسدين




بس الاهم من دا كله انك ماتجيش بعد ده كله و تسألني مين "سليم عادل" ده ؟

الديموقراطية عمرها ما كانت الحرية في سب الاخر


اكتر حاجة غيظاني هو اسلوب التخوين او التحقير بين الطرفين "نعم" و "لا"
ده مخليني احس اننا فعلا ممكن ما نكنش مستعدين للديموقراطية
الديموقراطية مش فرض رأى أو تخوين او تحقير للرأي الاخر
لازم نفهم ان كل طرف من نحقه انه يحاول يقنع الطرف الاخر برأيه بدون فرض او تحقير
و من حقه ايضا انه يحاول يحشد الجماهير التي لم تقرر بعد و يحاول اقناعهم بصحة رأيه برضه بدون فرض او تحقير

انما الاتهامات اللي نازلة عمال على بطال بالخيانة و الالعاب القذرة دي ليست من الديموقراطية في شئ
مش غلطة الطرف الاخر انه قوي و قادر على حشد الجماهير
دي غلطتنا احنا اننا كنا ضعاف و فقدنا القدرة على الاتصال بالشارع
و غلطتنا الاكبر ان احنا نضيع وقت و نفضل نلقي عليه اتهامات بالخيانة و القذارة بدل ما نبدأ فعلا ننزل و نوصل صوتنا للناس و نبدأ نحشد الجماهير للاقتناع بصحة رأينا

الديموقراطية عمرها ما كانت الحرية في سب الاخر

فرضية جدلية عبثية


أثار انتباهي أن في جميع حوارات النظام دائما ما يجادلون بأن من في التحرير لا يمثلون الشعب كله
و أن المليون أو الاثنين ممن يتواجدون في التحرير لا يمكن ان يفرضوا رأيهم على بقية ال 85 مليون اللذين لا يرغبون في التغيير

هنا يضع النظام في حواره فرضية جدلية عبثية بأن من لم ينزل المظاهرات فهو مؤيد للنظام و بهذا يكون النظام له الأغلبية الساحقة

و بما أني درست احصاء و لم استخدمها قط في حياتي.. قررت انه حان الوقت للاستفادة من ال5 سنين هندسة الماضيين

أولا: نحدد مجال التجربة العشوائية .. شئ سهل جدا .. الشعب المصري
ثانيا: نحدد فضاء العينة.. أيضا سهل.. هما احتمالين فقط.. مؤيد أو معارض
ثالثا: نأخذ عينة عشوائية.. من خرجوا الى المظاهرات هم عينة عشوائية من مجال التجربة العشوائية
رابعا: نختار الحدث.. و ليكن مظاهرات القاهرة يوم الجمعة 4 فبراير
خامسا : نتيجة التجربة.. 2000000 معارض بميدان التحرير و 2000 مؤيد بميدان مصطفى محمود

و باستخدام الآلة الحاسبة نجد ان نسبة المتظاهرين المؤيدين الى المعارضين هي 1 الى 1000
و بما أن العينة العشوائية تمثل المجال الكلي للتجربة العشوائية فنستطيع القول أن نسبة المؤيدين الى المعرضين في الشعب المصري بأكمله <ال 85 مليون> هي أيضا نفس النسبة 1 الى 1000

أي أن هناك رافض واحد لكل ألف مطالب بالتغيير.. أظن أنه قد أصبح واضحا جدا من له الأغلبية الساحقة
حتى و ان قلتم أن هذه التجربة بها مجال واسع جدا للخطأ.. كم سيبلغ هذا المجال ؟؟ 500
فتصير حدود النسبة من 500:1 الى 1500:1
مازال الحد الأدنى 1 الى 500 يوفر الأغلبية الساحقة للمطالبين بالتغيير
حتى و ان وصلت النسبة الى 100:1 فالاجماع يظل على المطالبة بالتغيير

لقد قالت الإحصاء كلمتها
فلماذا العناد ؟